teacher and child

تعرفوا علينا

لقد عجزت الموارد الوطنية المخصصة للتعليم في مواكبة الطلب المتزايد على التعليم عالي الجودة والمتطلبات دائمة التطور في القرن الواحد والعشرين. ونتيجة لذلك، نرى الأطفال والشباب في الأردن والمنطقة يواجهون مصاعب شتى تحول دون قدرتهم على تطوير المهارات الأساسية التي يحتاجونها للنجاح في الاقتصادات القائمة على المعرفة في عالمنا اليوم. إن ثروتنا الحقيقة تكمن في شبابنا وشاباتنا، والاستثمار في تعليمهم ومهاراتهم في غاية الأهمية إن أردنا يوماً تحقيق النماء الاجتماعي الذي نبغاه والقدرة على منافسة الاقتصادات العالمية.

المزيد

رسالة جلالة الملكة رانيا العبدالله

"علينا القيام بما هو أفضل لجميع أطفالنا، لكل فتاة وشاب في أي عمر، فذلك حقهم.. واعطاؤهم ذلك مسؤوليتنا. ومن ذلك المنطلق تسعى مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية للتغلب على بعض تلك التحديات"

كامل الرسالة

نبذة عن قصتنا

أطلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله هذه المؤسسة عام ٢٠١٣ بهدف تحسين نتائج التعليم في الأردن والعالم العربي. منذ ذلك الحين، سعينا لتحقيق هذا الهدف من خلال تركيز جهودنا على مجموعة من المجالات المتداخلة بما في ذلك رعاية الطفولة المبكرة والتنمية، والابتكار في التعلم، وتدريب المعلمين. اليوم، تواصل مؤسسة الملكة رانيا إجراء البحوث وتصميم البرامج المبتكرة ودعم صانعي السياسات أثناء تطويرهم برامج تعليمية.

نحن نؤمن بأن فريقنا هو أهم مورد لدينا، ونفخر بقدرتنا على جذب الأفضل في هذا المجال. جذورنا راسخة في الأردن ، إنها ما يديمنا ويرشدنا. ومع ذلك، لدينا حضور عالمي من خلال مكتبنا في لندن، مما يضمن للأردن صوت على الساحة العالمية. يتكون فريقنا من أكثر من 40 رجلاً وامرأة شغوفين بتغيير واقع التعليم لجميع المتحدثين باللغة العربية، أينما كانوا.

المزيد