الفريق الإداري

الرئيسة التنفيذية
هيفاء ضياء العطية

بصفتها الرئيس التنفيذي والمؤسس، تترأس السيدة هيفاء ضياء العطية منذ عام 2012 مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، وهي مؤسسه غير ربحيه منوط بها التأثير في السياسات العامة في مجال التربيه والتعليم ولعب دور قيادي في ادخال الابتكار الى المنظومه التعليميه للنهوض بمستوى التعليم والخدمات التربويه في الاردن  ومن خلال قياده استراتيجيه تسع مؤسسات بادرت جلالة الملكة بتأسيسها عبر السنوات، لتنسجم مع هذه الاصلاح التربوي المنشود ولتصب جهودها ومواردها في احداث هذه النقله النوعيه، وتدعم ذلك بتعزيز العمل المشترك ما بين هذه المؤسسات والمبادرات وتقديم العديد من الخدمات المساندة لها في مجال المراقبة والتقييم والتمويل وجمع التبرعات، بهدف تحقيق استدامة برامجها وتعميق أثرها، فتقوم المؤسسه على إجراء الأبحاث وتطوير برامج جديدة تساعدها وهذه المبادرات على سد الفجوات والتواصل مع ما يستجد من ابتكارات ومن تطورات عالميا مما يمكن ان يلبي متطلبات النهوض بهذه الرساله، بالتشارك مع العديد من المؤسسات المسانده والشركات الداعمه التي تمكن المؤسسه من ذلك.

عملت هيفاء أيضاً مع اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية التي تم تشكيلها بتوجيهات ملكية سامية في عام ٢٠١٥، و عملت اللجنة على إطلاق استراتيجية شاملة لتنمية الموارد البشرية و خطة طريق لتحقيق الازدهار في الأردن خلال ١٠ أعوام.

تتولى هيفاء اليوم رئاسة مجلس إدارة إدراك، وهي أول منصة عربية إلكترونية للمساقات الجماعية مفتوحة المصادر والتي تم إطلاقها من قبل مؤسسة الملكة رانيا في عام ٢٠١٤، وأيضاً تعمل رئيسة لمجلس إدارة أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، ومبادرة التعليم الأردنية، كما وهي عضوة في مجلس إدارة جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي.

وبعد تخرجها من الجامعه الامريكيه في بيروت و بدءا من وظيفة معلمة في وزارة التربية والتعليم تدرجت السيدة هيفاء في مناصب متعددة في الديوان الملكي الهاشمي وتم تعيينها عام ١٩٩٤ نائباً لمدير مكتب سمو ولي العهد ومستشارة لشؤون التربية والتعليم فيه حتى عام ٢٠٠٥. وساهمت السيدة هيفاء خلال هذه الفترة بتأسيس مدرسة البكالوريا- عمان، حيث خدمت ولمدة ٢٣ سنة عضوا في مجلس أمناء المدرسة، كما تم انتخابها نائباً لرئيس المجلس التأسيسي لمنظمة البكالوريا الدولية في جنيف وعملت ممثلةً إقليمية لها في الشرق الأوسط لمدة ٢٠ عاماً.  وفي عام ٢٠٠٦ انضمت إلى فريق أكاديميات الآغا خان المنوط به تأسيس ١٨ مدرسة قيادية في ١٤ دولة نامية في إفريقيا وجنوب شرق آسيا وأوروبا الوسطى. وخلال كل تلك السنوات لعبت أدواراً مختلفة مع كليات العالم المتحدة والمجلس الأوروبي للمدارس الدولية. 

ومع ملتقى النساء العالمي عملت عضواً في مجلس إدارته الدولي في العاصمه واشنطن بالإضافة إلى تولي مهام أمين صندوق فرع الأردن من الملتقى ورئاسة لجنة اتصالاته، بالإضافة إلى عضوية برنامج تطوير القيادة والملازمة (LEMP) الذي يعمل على تمكين النساء في المراكز الإدارية المتوسطة من التقدم نحو المناصب العليا في شركاتهم ومؤسساتهم. 

وبعيداً عن التعليم أيضاً، انتُخِبت السيدة هيفاء عام ٢٠١٠ رئيسة للجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظم وكانت قبل ذلك بسنوات قد ساهمت بإعادة إحياء الاتحاد الوطني الأردني للجمباز، وأشرفت على تحضيرات أول فريق وطني للفتيات دون سن ١٨ والحائز على الميدالية البرونزية وعلى ميدالية فردية ذهبية في الألعاب العربية في عمان عام ١٩٩٩.

والسيدة هيفاء متزوجة منذ عام ١٩٨٤ ولديها ثلاثة أولاد، وتهوى الموسيقى والسفر وتتكلم اللغتين العربية والإنجليزية بالإضافة إلى اللغتين الإيطالية والفرنسية. وتعشق لعب كرة القدم والجمباز وكانت قد لعبت في صفوف المنتخب الوطني لتنس الطاولة دون سن ١٨.

 

نائب الرئيس التنفيذي/ مدير التخطيط الاستراتيجي
وليد عماري

وليد عماري هو نائب الرئيس التنفيذي / مدير التخطيط الاستراتيجي لدى مؤسسة الملكة رانيا، ويشغل أيضاً منصب أمين سر مجلس الإدارة. حصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة ميتشغان في آن آربور، الولايات المتحدة الأميريكية، وشهادة الماجستير في التسويق والإدارة من جامعة إلينوي في شامبين، الولايات المتحدة الأميريكية. يمتلك وليد 14 عاماً من الخبرات المتنوعة في عالم المؤسسات تشمل العديد من مجالات العمل، حيث قاد برامج الاتصال التسويقي المحلية والإقليمية لعلامات تجارية محلية ودولية، وقاد إعداد وتنفيذ استراتيجيات أعمال، وعمل على تطوير خطط إدارة تجارب العميل لقطاعات مختلفة. قبل انضمامه لمؤسسة الملكة رانيا شغِل وليد منصب المدير الإقليمي لتطوير العملاء لقسم المؤسسات في مجموعة نقل، حيث قاد الأنشطة المتعلقة بالتسويق وعلاقات العملاء والتدريب وإدارة الحسابات الكبرى وتطوير القنوات في كل من الأردن ومصر والإمارات العربية المتحدة والسعودية والمغرب. وقبل ذلك، قاد وليد فريق الاتصال الإقليمي لدى شركة Ogilvy & Mather وأدار العديد من علميات الأعمال الخاصة في الأردن.

الرئيس التنفيذي - مكتب مؤسسة الملكة رانيا في المملكة المتحدة
نافذ الدقاق

يعمل حالياً رئيساً تنفيذياً لمكتب مؤسسة الملكة رانيا في المملكة المتحدة، قبل ذلك، كان الرئيس التنفيذي والمؤسّس في "إدراك"،  وهي مبادرة تعليمية أطلقتها مؤسسة الملكة رانيا. تهدف إدراك إلى توفير تعليم إلكتروني ومُدمج مجاني وعالي الجودة للناطقين باللغة العربية في المنطقة. إدراك هي التنفيذ العربي الأولى لتطبيق منصة OpenEdx والتي تم تطويرها من قِبل جامعة هارفرد ومعهد ماستشوستس للتكنولوجيا. تصِل حالياً برامج إدارك لأكثر من مليون مُتعلّم ناطق باللغة العربية من مختلف أرجاء المنطقة. حيث ينتمي متعلّمو إدارك إلى كافة دول المنطقة بما يشتمل على الشباب المحرومين في غزة وسوريا والعراق. وقد لعب إدراك دوراً حيوياً في إنشاء غيره من منصات التعليم مفتوحة المصادر على مستوى المنطقة.

في السابق، عمِل نافذ كمستشار استراتيجي في فريق التعليم لدى شركة برايس ووترهاوس كوبرز حيث عمل مع حكومات مُختلفة في منطقة الخليج بمشاريع تُركّز على مرحلة الانتقال من التعليم إلى التوظيف. نافذ عضو في مجتمع Global Shapers  التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي (شارك في اجتماع مجلس الأجندة العالمي في دبي عام 2012، والقمة العالمية في دافوس في عامي 2013 و2015). لنافذ كتابات دورية تتعلق بإصلاح التعليم والتكنولوجيا في عدد من المطبوعات العربية والإنجليزية. خلال دراسته في جامعة ييل، أتمّ نافذ أطروحةً على مدى عام نالت جائزة، وتمحورت حول العوائق التي تواجه إصلاح المناهج في الشرق الأوسط اشتملت على دراسات حالة من الأردن والإمارات العربية المتحدة، وقد نشرت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية ملخّصاً لها. في عام 2014 أتمّ نافذ برنامج زمالة لمدة 6 أسابيع مع مؤسسة أميريكا الجديدة في واشنطن العاصمة في الولايات المتحدة الأميريكية، حيث عمل على النقاط المشتركة ما بين التعليم الإسلامي والهوية العربية بعد ثورات عام 2011.

مدير إدارة الأبحاث وتطوير البرامج
د. روبرت بالمر

عمل روبرت بالمر في قضايا إصلاح التعليم والمهارات على مدى السنوات الـ ١٧ الماضية. وهو حاصل على الدكتوراة في الدراسات التنموية من جامعة ادنبره (اسكتلندا، المملكة المتحدة) ودرجة الماجستير من نفس الجامعة. هو مؤلف للعديد من التقارير والمقالات الخاضعة لمراجعة العاملين في نفس المجال ولديه الخبرة التقنية في مختلف جوانب إصلاح التعليم وتنمية المهارات ولديه معرفة ممتازة حول قضايا التعليم العالمية. عمل روبرت مع مؤسسة الملكة رانيا العبدالله منذ بداياتها وترأس فريق تطوير البرامج والبحوث.

قبل انضمامه إلى مؤسسة الملكة رانيا، عمل روبرت في مكتب جلالة الملكة رانيا العبدالله كمدير البحوث في المكتب. وقد عمل سابقاً كمستشار / باحث للمجلس الثقافي البريطاني ووزارة التنمية الدولية (المملكة المتحدة) ومؤسسة التدريب الأوروبية ومنظمة العمل الدولية واليونسكو والبنك الدولي وغيرها.

إدراك - الرئيسة التنفيذية
شيرين يعقوب

شيرين يعقوب هي الرئيسة التنفيذية في إدراك، وهي المنصّة العربية غير الربحية الأولى للمساقات الالكترونية مفتوحة المصادر (موكس) والتابعة لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، والتي تم إطلاقها في شهر أيار عام 2014 باستخدام تكنولوجيا OpenEdx. تقود شيرين  أيضاً الشراكات والمبادرات الاستراتيجية لإدراك بما يشمل التعاون مع الجامعات المحلية والإقليمية والعالمية. من بين المبادرات الاستراتيجية التي قادتها تبنّي إدراك لرخصة المشاع الإبداعي Creative Commons License وإطلاق سلسلة مساقات المهارات الوظيفية.

قبل التحاقها بإدراك عَمِلت شيرين على العديد من برامج التنمية الاقتصادية وتمكين الشباب والتي هدفت على وجه الخصوص إلى جَسر الفجوة المتعلقة بالمهارات. تحمل شيرين درجة البكالوريوس من جامعة مانهاتنفيل في الولايات المتحدة في الإدارة الدولية وإدارة الموارد البشرية، وهي حاصلة على شهادة "مُصمم تعليمي مُعتمد" من جمعية تنمية المواهب ATD، ونالت مؤخراً شهادةً في "أُطر العمل الاستراتيجية للمنظمات غير الحكومية" من جامعة هارفرد /التعليم التنفيذي، وشهادة في مجال "التصميم التعليمي والتعليم الـمُدمج" من معهد جورج تاون إكس التابع لجامعة جورج تاون.

إدراك - نائب الرئيس التنفيذي - رئيس الأعمال التنفيذي
باسم سعد

باسم سعد هو نائب الرئيس التنفيذي - رئيس الأعمال التنفيذي في إدراك، وهي المنصّة الإلكترونية العربية مفتوحة المصادر وغير الربحية الأولى التابعة لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، والتي تم إطلاقها في شهر أيار عام 2014 بالاعتماد على تكنولوجيا OpenEdx. وهو مسؤول عن ضمان استمرارية وفعالية جهود إدراك الرّامية لتعليم أكثر من مليون مُتعلّم عبر المنطقة. وبحكم موقعه الوظيفي يتولّى باسم الإشراف على عمل قسم الإنتاج الإعلامي. كما يتم الاستفادة من خبرات باسم السابقة لتنفيذ المشاريع والمساقات مع الشركاء الاستراتيجيين.

يمتلك باسم خبرةً عملية تمتد لأكثر من عقد من الزمن في مجال تطوير الأعمال والبرامج على المستويين الوطني والعالمي. طوال مسيرته المهنية، قاد باسم العديد من المشاريع من مرحلة الإطلاق وحتى إتمامها بنجاح. وقد عمل لدى العديد من القطاعات المختلفة مما أكسبه رؤىً وفهماً عميقاً للمشاريع التي تُغطي مجالات مختلفة. ضمن خبراته السابقة، عمل باسم مدير مشاريع لدى مركز تطوير الأعمال ومدير تطوير مشاريع وبرامج إقليمي لدى ConsultUs Mena، وهي شركة استشارية رائدة تعمل في مجالات مختلفة منها الرعاية الصحية والطاقة والتعليم. ضمن موقعه الوظيفي الأخير لدى إدراك، أدار باسم العديد من المساقات والمشاريع التي أطلقها برنامج إدراك. وهو حاصل على شهادة "مُصمم تعليمي مُعتمد" من جمعية تنمية المواهب ATD، ويحمل شهادة في مجال "التصميم التعليمي والتعليم الـمُدمج" من معهد جورج تاون التابع لجامعة جورج تاون.

مديرة رئيسية للموارد البشرية والشؤون الإدارية
تهاني أبو ريشة

انضمت تهاني أبو ريشة إلى مؤسسة الملكة رانيا في عام ٢٠١٣ وشغلت منصب مديرة الموارد البشرية والشؤون الإدارية. وينطوي دورها الأساسي الحالي على المهارات التنافسية في مجال التوظيف بالإضافة إلى ضمان التنفيذ الكامل لجميع إجراءات الموارد البشرية والسياسات المتعلقة بالمشتريات وإدارة المكاتب.

لديها القدرة على التواصل بشكل فعَّال مع أعضاء الفريق، كما تمتلك مهارات التخطيط والتنظيم الممتازة وتساهم في وضع الرؤية الشاملة لمؤسسة الملكة رانيا محققةً بذلك نتائج ملموسة في مجال التعليم والتعلُّم.

تحمل تهاني درجة البكالوريوس في الإدارة العامة. ولديها أكثر من ١٥ عاماً من الخبرة في مجال الإدارة وإدارة شؤون الموظفين، ومن بين الوظائف التي حصلت عليها مدير الإدارة في مشروع اعتماد الرعاية الصحية الأردن والعديد من المشاريع الأخرى التي تمولِّها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

المدير المالي
فراس جلّاد

كان فراس الجلاد مديراً للدائرة المالية في مؤسسة الملكة رانيا منذ نشأتها حيث كان دوره يستلزم الاهتمام بديمومة تمويل المؤسسة وإدارة النقد. يمتلك أكثر من ١٠ أعوام من الخبرة القيادية في الإدارة المالية بالإضافة إلى تجربة متنوعة في القطاع المصرفي والبناء والقطاع التجاري. فراس يبرع بالإضافة إلى العمل في القطاعات غير الربحية التي تُركِّز على المشاريع وإدارة التدفق النقدي والشركات الناشئة ووضع السياسات والإجراءات المالية.

كان يعمل سابقاً في البنك العربي في قسم التسوية / الرقابة المالية. كما عمل كمدير التمويل والمدير الإداري في شركة وسائل الإعلام الحديثة.

يحمل فراس درجة البكالوريوس في العلوم المالية والمصرفية من جامعة اليرموك، وهو حاصل على "شهادة خبير في المحاسبة للمنظمات غير الربحية من جامعة FMA-نيويورك.

نائبة مدير إدارة الأبحاث وتطوير البرامج
فرح جادالله

فرح جادالله هي نائبة مدير إدارة الأبحاث وتطوير البرامج في مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية. وتشارك بشكل كبير في تطوير البرامج التي تندرج تحت المحاور الأربعة الرئيسية لمؤسسة الملكة رانيا وهي؛ تطوير وتقدير المعلِّم والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة والتنمية والمساواة في تكنولوجيا التربية والتعليم والتعلُّم الإلكتروني. كما أنَّها تترأس برامج التدريب العملي والمنح الدراسية للمؤسسة.

قبل انضمامها إلى مؤسسة الملكة رانيا، عملت فرح أيضاً في مجال قيادة المنظمات غير الربحية المعنية ببرامج التنمية الشبابية حيث اكتسبت خبرة في تصميم وتنفيذ برامج العمل والمشاريع الاجتماعية. لديها شغف للتنمية الاجتماعية والتعليم وتم اختيارها لزمالة جون سميث ٢٠١٤ في المملكة المتحدة مع التركيز في دراستها على سيادة القانون. حصلت فرح على درجة الماجستير في الدراسات الدولية من جامعة إكستر في المملكة المتحدة ودرجة البكالوريوس في اللغة الإيطالية واللغة الإنجليزية وآدابها من الجامعة الأردنية.

مديرة أبحاث
هيلينا بيلفينين

تحمل هيلينا بيلفينين درجة الماجستير في السياسة العامة من جامعة هارفارد، ودرجة البكالوريوس في العلاقات الدولية من كلية يسلي ولديها خلفية جيدة في سياسات التعليم والبحوث. تدعم هيلينا تخطيط البحوث والتصميم والتحليل وكتابة التقارير عبر مجالات البحوث المواضيعية لدى مؤسسة الملكة رانيا، مع تركيزها على التحليل الكمي. قبل انضمامها إلى مؤسسة الملكة رانيا، عملت هيلينا لدى "استراتيجيات موارد التعليم"، وهي جهة غير ربحية تدعم نظم المدارس الحضرية الكبيرة في الولايات المتحدة فيما يتعلق بتخصيص الموارد الاستراتيجية، حيث عملت على إعداد تقرير رئيسي يُحدِّد مسار المحفظة المتنوعة للمدارس العامة في بوسطن. بدأت حياتها المهنية في تقييم البرنامج التعليمي في مجموعة بحوث غودمان، حيث شاركت في وضع عدد من تقارير التقييم للبرامج التي تسعى إلى النهوض بالفئات محدودة التمثيل كالطلبة الإناث والأقليات في مجال (العلم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات).