مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية تحصل على جائزة "رواد التواصل الاجتماعي العرب"

حصلت مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية على جائزة "رواد التواصل الاجتماعي العرب- فئة التعليم" لعام ٢٠١٦، بتكريم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وقد تسلمت الجائزة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم السيدة هيفاء ضياء العطية، الرئيسة التنفيذية للمؤسسة، وذلك خلال افتتاح "قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب"، التي افتتِحت اليوم الثلاثاء بمركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة أكثر من ٢٥٠٠ من المؤثرين والفاعلين العرب عبر قنوات التواصل الاجتماعي والمسؤولين والمتخصصين والأكاديميين والباحثين والإعلاميين.

وعبَّرت سعادة السيدة هيفاء ضياء العطية، بهذه المناسبة، عن فخرها بحصول مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية على جائزة "رواد التواصل الاجتماعي العرب- فئة التعليم" لعام ٢٠١٦، وأشادت بمبادرة "قمة رواد التواصل الاجتماعي"؛ كونها تقوم بدعم وتكريم المؤسسات التعليمية والعاملين في قطاع التعليم الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي للارتقاء بوسائل التعليم ومخرجاته.

ويذكر أن مؤسسة الملكة رانيا تولي اهتمام كبير بالتطور التكنولوجي في مجال الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقاتها، حيث قامت المؤسسة في عام ٢٠١٤ بإطلاق مبادرة "إدراك" وهي منصة إلكترونية عربية للمساقات الجماعية مفتوحة المصادر، وتعرف باللغة الإنجليزية بإسم (موكس). وقد بلغ عدد المتعلمين المسجلين على المنصة حتى اليوم ما يقارب ١،٠٠٠،٠٠٠متعلم من مختلف أنحاء العالم العربي وقد تم طرح ٥٠ مساقاً في مختلف المجالات.

تحرص مؤسسة الملكة رانيا على بذل كافة الجهود والمساعي للمساهمة في وضع العالم العربي في المقدمة في مجال التربية والتعليم كونهما حجر الأساس لتطور وازدهار الشعوب.

وإيماناً من جلالة الملكة رانيا العبدالله بأهمية التعليم وما له من أثر في تحسين نوعية حياتنا، سواء كأفراد أو كمجتمعات ودول ستوفر إدراك التعليم النوعي للعالم العربي من خلال تقديم مساقات منتقاه يقوم على تطويرها أفضل المحترفين والخبراء في العالم العربي وأخرى مترجمة ومعربة عن الأفضل عالمياً.

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب لتكون بمثابة الحدث الأول من نوعه والأكبر في المنطقة للمؤثرين على قنوات التواصل الاجتماعي، حيث توفر لهم القمة عدة منصات لاستعراض أبرز التجارب والمشاريع والأفكار والمواهب في مجال التواصل الاجتماعي. كما تعتبر القمة الحدث الأمثل لاطلاع المهتمين بمجال التواصل الاجتماعي على أبرز الممارسات الناجحة في هذا المجال، وفرصة لتوظيف التواصل الإيجابي باستخدام هذه الوسائل.