مدرستي

مدرستي هي مبادرة أطلقت في عام ٢٠٠٨ بهدف تحسين البيئة المدرسية في ٥٠٠ مدرسة حكومية ذات الحاجة الماسة للتأهيل في مختلف انحاء المملكة، وهي إحدى المؤسسات التابعة لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية.

تعمل مدرستي على حشد الموارد من الأفراد والشركات الخاصة والمنظمات لتحسين بيئات التعلُّم المادية والتربوية للمدارس الحكومية ذات الحاجة الماسة لتأهيل ابنيتها، حيث يوجد حوالي ١٥ بالمائة من أصل ٣٢٥٧ مدرسة حكومية في الأردن تعاني من ضعف في البنية التحتية و عدم الالتزام بمتطلبات السلامة الوطنية.

ما الذي تقوم به مدرستي

تظهر البحوث أنَّ نوعية بيئات التعلم المادية لها تأثير على سلامة الطلاب والصحة والحضور والأداء الأكاديمي. ونظراً إلى أنَّ بيئات التعلم ذات الجودة المنخفضة لا تُفضي إلى نتائج تعليمية ذات جودة ولا إلى تطوير الطلاب، فإنَّ مدرستي تعمل على تجديد المساحات المادية وتوفر الموارد الإضافية الأكثر حاجةً في المدارس الفردية.

المستفيدون والشركاء

تُقدِّم مدرستي خدماتها إلى عدد من المدارس الحكومية الأردنية التي تديرها وزارة التربية والتعليم التي تعاني معظمها من انخفاض مستوى الأداء والتي هي في أشد الحاجة إلى التجديد.

تضم مدرستي ١٤٠ شريكاً من القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني.

البرامج

ترميم المدارس: لقد خضعت جميع المدارس التابعة لمدرستي إلى صيانة شاملة لجعلها ذات بيئة تعليمية أكثر أماناً وأكثر ملاءمةً. عندما يكون ذلك ممكناً، تعمل مدرستي أيضاً على تزويد المدارس بمنتجات الصرف الصحي وتجهيزات الصفوف المدرسية والمعدات الرياضية والمعدات التكنولوجية والمواد الفنية.

البرامج القائمة على الاحتياجات: تشترك مدرستي مع أكثر من ٤٥ منظمة غبر ربحية نشِطة بما في ذلك المؤسسات التابعة لمؤسسة الملكة رانيا مثل أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين والجمعية الملكية للتوعية الصحية ومبادرة التعليم الأردنية ومتحف الأطفال الأردن لتقديم برامج فعَّالة للمدارس التابعة لمدرستي، بما في ذلك فرص التطوير الشخصي والمهني للمعلمين والتكنولوجيا في برامج التعليم وسلامة الطفل ومبادرات مدرسية صحية ومبادرات الرياضة من أجل المهارات الحياتية. ويتمحور أحد البرامج الأخيرة التي أطلقتها مدرستي للمعلمين على وجه التحديد: "أفتخر بأن أكون معلماً" والذي يُساعد على تحفيزهم ليصبحوا معلِّمين أفضل يفخرون بمهنتهم.

ثمة برنامج آخر يقوم على الاحتياجات وهو المراكز العلاجية، التي تهدف إلى تحسين نتائج التعلُّم والدمج الفعَّال للأطفال من اللاجئين السوريين داخل النظام المدرسي والتقليل من التأثير الذي قد يحدثه الاكتظاظ المحتمل. تخدم المراكز العلاجية حوالي ٧٠٠٠ طالب أردني وسوري في اربد والمفرق وعمان والزرقاء والكرك ومعان.

الأثر والانجازات

مجموعة برامج البنية التحتية وبناء القدرات كان لها أثر إيجابي على مدارس مدرستي. وقد تحسن أداء الطالب الأكاديمي بنسبة ٥-٨٪ في ١٣٠ مدرسة شملتها الدراسة. وأفادت وزارة التربية والتعليم أيضاً بوجود انخفاض بنسبة ١٠٪ في التغيُّب عن المدرسة. تعمل مدرستي حالياً في حوالي ٥٠٠ مدرسة في الأردن، ويستفيد منها ١٧٤,٠٠٠ طالب وطالبة و١٠,٧٠٠ معلِّم ومعلمة. وتمكنت المؤسسة بنجاح من استقطاب ٦٥٠ متطوعاً ومتطوعة من مختلف أنحاء الأردن.

"عملت مدرستي على تجديد مدرستنا، التي بنيت في عام ١٩٦٨ ولم تتم صيانتها بشكل جيد منذ ذلك الحين. كما عملت على تزويد المعلمين بالتدريب وكان الطلاب دائماً محور كل ما تقوم به."

مها عصفور- مديرة مدرسة عمورة الثانوية للبنات / الرمثا

 

مدرستي فلسطين

يعيش حوالي ٩٤٫٠٠٠ طفل في القدس الشرقية، وهي منطقة فقيرة ترتفع بها معدلات التهرب من المدارس، كما أن ٥٠٪ من الشباب الفلسطينيين الذين يلتحقون بالمدرسة ليسوا قادرين على إكمال دراستهم. حيث يواجه هؤلاء الأطفال الفلسطينيون عقباتٍ كبيرةً في سبيل الحصول على التعليم الجيد. أطلقت مبادرة مدرستي فلسطين في عام ٢٠١٠ باستخدام نفس النهج المعمول به في مدرستي الأردن للعمل من أجل إعطاء كل طفل حقه في الحصول على التعليم الجيد. فقد عملت مدرستي فلسطين على ترميم وتجديد المدارس وتوفير البرامج التعليمية واللامنهجية في أفقر المدارس في القدس الشرقية.

تعمل مدرستي فلسطين حالياً بشكل وثيق مع ٢٢ مدرسة، وتنهج أسلوباً شاملاً من خلال تعزيز دور الطلاب كأعضاء فاعلين في المجتمع، وتمكين وإلهام المعلمين، وبالتالي ضمان بيئة آمنة وصحية وتفاعلية داخل المدارس. تتم عملية تجديد المدارس تحت رعاية وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية. وتشمل البرامج التعليمية: المدارس الآمنة والمدارس الصحية والتكنولوجيا والابتكار والتطوير المهني للمعلمين، وذلك بالاعتماد على الخبرات والتجارب من  المؤسسات التابعة مثل مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية ومبادرة التعليم الأردنية.