جائزة الملكة رانيا للتميُّز التربوي

جائزة الملكة رانيا للتميُّز التربوي هي مؤسسة غير ربحية أنشئت في عام ٢٠٠٥ وهي إحدى المؤسسات التابعة لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية.

تُكرِّم جائزة الملكة رانيا للتميُّز التربوي نخبةً من التربويين في الأردن عن طريق تقديم الجوائز السنوية. حيث يحضر الفائزون بالجائزة الحفل الملكي الذي يُقام تحت رعاية صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله ويتلقون مكافأة مالية، وهي تحتل المرتبة الأعلى في وزارة التربية والتعليم ونوعية التنمية المهنية والأكاديمية داخل وخارج الأردن. ترفع الجوائز من مستوى القطاع التعليمي عن طريق نشر ثقافة التميُّز والتطوير المستمر حيث يكون التربويون المتميزون متحمسين ليحققوا التغيير في مجتمعاتهم.

ما الذي تقوم به جائزة الملكة رانيا للتميُّز التربوي

تقديراً للدور الحاسم الذي يلعبه التعليم في إعداد مجتمع منتج ومثقف وكذلك الدور الذي يقوم به التربويون في غرس قيم التميُّز في الأجيال المتعاقبة، تُعزِّز جائزة الملكة رانيا للتميُّز التربوي مكانة التربويين في المجتمع. وتهدف جائزة الملكة رانيا للتميُّز التربوي إلى إعادة التقدير لمهنة التدريس باعتبارها مهنة نبيلة، من خلال تذكير المجتمع بالاحترام الكبير الذي تنطوي عليه الثقافة العربية تجاه المعلمين.

المستفيدون والشركاء

تستهدف هذه الجوائز حالياً معلمي ومدراء المدارس الحكومية، وأصبحت في الآونة الأخيرة تستهدف مرشدي المدارس. وتعمل جائزة الملكة رانيا للتميُّز التربوي مع أكثر من خمسين شريكاً بالإضافة إلى الجهات الداعمة والراعية من القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني لضمان وصول المعلومات المعنية بفرصة الحصول على الجائزة إلى أكثر من ٣٦٠٠ مدرسة حكومية و٣٦٠٠ مدير مدرسة و٢٠٠٠ مرشد وأكثر من ٧٨٫٠٠٠ معلم في جميع أنحاء المملكة. ما يقرب من ١٣٠٠ معلم و٣٠٠ مدير مدرسة يتقدمون سنوياً للحصول على هذه الجائزة، من بينهم حوالي ٢٥-٣٠ معلِّم و ٥-١٠ من مدراء المدارس يحصدون هذه الجوائز.

البرامج

جائزة المعلم المتميز: تعمل جائزة الملكة رانيا للتميُّز على تقييم المعلمين استناداً إلى مجموعة تتألف من تسعة معايير. المعايير المستخدمة لتقييم المتقدمين صارمة جداً، وقد تم وضعها بعناية من قبل فريق وطني من خبراء التعليم والمسؤولين الحكوميين. وتشمل المعايير التسعة فلسفة المعلم الشخصية والفعالية التعليمية وإدارة الموارد والتنمية الذاتية المهنية المستدامة ومشاركة الآباء والمجتمع المحلي وأخلاقيات العمل؛ الإبداع والابتكار والتقييم والإنجازات. ويتم احتساب كل معيار وفقاً لأهميته، على سبيل المثال، ٢٥٪ تُحتسب لفعالية التدريس من إجمالي النتيجة النهائية.

جائزة المدير المتميِّز: تعمل جائزة الملكة رانيا للتميُّز التربوي على تقييم مدراء المدارس بناءً على مجموعة من ٨ معايير، هي: القيادة والتخطيط الاستراتيجي وإدارة الموارد والمعرفة وإدارة العمليات وتحفيز الطالب والجهات المعنية والتنمية الذاتية المهنية المستدامة والتقييم والإنجازات. وعلى غرار جائزة المعلم المتميز، يتم احتساب كل معيار وفقاً لأهميته. على سبيل المثال، ١٥% تُحتسب لـ "إدارة الموارد والمعرفة" من إجمالي الدرجة النهائية.

جائزة المرشد المتميِّز: تعمل جائزة الملكة رانيا للتميُّز التربوي على تقييم مرشدي المدارس الذين يتم ترشيحهم سواءً من قبل المجتمع المحلي أو المرشحين ذاتياً بناءً على مجموعة من خمسة معايير والتي تشمل القيادة وأخلاقيات العمل والتنمية الذاتية المستدامة المهنية وعملية الإرشاد والعلاقات داخل المجتمع المحلي والشراكات. وأيضاً، يتم احتساب كل معيار وفقاً لأهميته. على سبيل المثال، ٤٥٪  تُحتسب لعملية تقديم المشورة من إجمالي الدرجة النهائية.

الأثر والإنجازات

تؤثر جائزة الملكة رانيا للتميُّز التربوي تأثيراً إيجابياً على مواقف ورغبة المعلمين في التفوق، حتى بين غير الفائزين؛ على سبيل المثال، أفاد ٧٤٪ من المتقدمين غير الناجحين أنَّ آلية منح الجوائز دفعتهم للتحسين من أنفسهم. تم منح الفائزين أكثر من ٦٦٠ فرصة للتطوير المهني، بما في ذلك ٥٠ منحة دراسية. وقد استمر أكثر من ٧٦ معلِّم من الحائزين على جائزة الملكة رانيا للتميُّز التربوي في نظام التصنيف المهني لدى وزارة التربية وتم منح ٤٧ ترقية مهنية للتربويين الفائزين بجائزة الملكة رانيا للتميُّز التربوي. ويتقدَّم للجائزة حوالي ١٤٠٠ معلِّم و٣٠٠ مدير مدرسة في كل جولة (كل سنة تقريباً). في عام ٢٠١٤، تم إدراج جائزة المرشد المتميز لأول مرة، وتقدّم لها أكثر من ١٥٠ مرشد.

تساهم جائزة الملكة رانيا للتميُّز التربوي في قاعدة المعرفة لقطاع التعليم من خلال إصدار تقارير سنوية إلى وزارة التربية و٢١ كلية من كليات العلوم التربوية في الجامعات الحكومية والخاصة. تستعرض هذه التقارير أداء المتقدمين للجائزة بناءً على المعايير بهدف إعطاء الجامعات ملاحظات بشأن نقاط الضعف والقوة في مهنة التعليم.

“الفوز بالجائزة أثار الحماس داخل مدرستي- يرغب المعلمون في حضور الدورات التدريبية والتطور”

أحد الفائزين بالجائزة