تنمية الطفولة المبكرة

تشير الأدلة الدولية إلى الفوائد الاجتماعية والاقتصادية الهامة للاستثمار في التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة للأفراد والمجتمعات على حدٍ سواء.

في الأردن، التحسُّن الملموس في الوصول إلى رياض الأطفال 2، للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-6 سنوات، كان إحدى قصص النجاح لجهود إصلاح التعليم في الأردن خلال 15 سنة الأخيرة؛ حيث ازداد معدل الالتحاق برياض الأطفال 2 إلى حوالي 60 في المئة (من 47 في المائة في عام 2000).

تعتقد مؤسسة الملكة رانيا أنَّ رياض الأطفال 1، للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4-5 سنوات، ومرحلة ما قبل رياض الأطفال (الحضانة – للأطفال دون سن 4 سنوات) هي جزء أساسي من الطيف التعليمي ككل، وأنَّه في هذا السن فإنَّ الأسلوب الشمولي هو النهج الوحيد؛ هناك روابط أساسية بين التعلم المبكر والصحة والتغذية، والرعاية. 

الحاجة إلى المزيد من البحوث حول التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة، خاصة بالنسبة للفئة العمرية دون سن الخامسة أمرٌ حاسم لصياغة السياسات المستقبلية والوعي العام في الأردن.

أجرت مؤسسة الملكة رانيا دراسة استقصائية وطنية حول تنمية الأطفال دون سن الخامسة. جمعت هذه الدراسة معلومات حول مبادئ المدرسة/الحضانة ومقدمي الرعاية والآباء والأمهات لمعرفة المزيد عن وضع دور الحضانة في الأردن وتصوراتهم بشأن أهمية تنمية الطفولة المبكرة. وعلاوة على ذلك، يجري حالياً تنفيذ دراسة بشأن العائدات الاقتصادية والاجتماعية لتنمية الطفولة المبكرة في السياق الأردني.

تعكف مؤسسة الملكة رانيا حالياً على وضع برنامج تجريبي في مجال تعليم الطفولة المبكرة؛ وسوف تعمل ابحاثنا على صياغة تصميم البرنامج التجريبي وسيتم استخدام البيانات من البرنامج التجريبي ذاته لصياغة فهمنا لهذا القطاع.