المساواة في التعليم

تكافؤ فرص الوصول - الوصول العادل للتعليم - حيث يحصل كل فرد على فرصة متكافئة لتحقيق إمكاناته التعليمية بغض النظر عن خلفيته مثل نوع الجنس والخلفية الاجتماعية والاقتصادية، والإعاقات

المساواة في التعليم – حيث يضمن النظام المدرسي إدراج جميع الطلاب للحصول على الحد الأدنى من التعليم الأساسي أي بمعنى أنَّ كل شخص ينبغي أن يكون قادراً على القراءة والكتابة والقيام بالعمليات الحسابية البسيطة.

فيما يتعلق بتكافؤ فرص الوصول، تفتخر الأردن بارتفاع مستويات الالتحاق بالمدارس الأساسية بنسبة 98%  اعتباراً من عام 2015 وفقاً لوزارة التربية والتعليم. ومع ذلك، لا يزال هنالك جدول أعمال غير مكتمل فيما يتعلق بالوصول إلى التعليم داخل الأردن، مع وجود العديد من الأطفال في سن الابتدائي والثانوي لا يزالون خارج المدرسة، والبعض الآخر في نفس العمر مسجلون في المدرسة ولكنَّهم يتغيبون كثيراً. فيما يتعلق بالمساواة في التعليم، في السنوات الأخيرة كان هناك قلق متزايد حول مخرجات التعليم التي حققها الطلبة في جميع المستويات وفقاً لتقييمات القراءة والرياضيات للصفوف الأولى فضلاً عن الدراسة الدولية لتوجهات مستويات الأداء في الرياضيات والعلوم والبرنامج الدولي لتقييم الطلبة.

وبالمثل، يختلف توزيع الإنجازات التعليمية التي تحققت في المملكة؛ على سبيل المثال، المدارس الحضرية تفوق المدارس الريفية، كما تتفوق المدارس في بعض المحافظات عن غيرها في المحافظات الأخرى، وعموماً تقدِّم مدارس الإناث أداءً أفضل من مدارس الذكور.

تحرص مؤسسة الملكة رانيا على تحديد واكتساب أساليب الممارسات الجيدة المستخدمة في الأردن وفي أماكن أخرى التي تساعد على تحديد ودعم الأطفال المستضعفين وذوي الأداء المتدني والمراهقين، وبالتالي منع وخفض أعداد الأطفال والمراهقين الذين هم إما غير مسجلين في المدارس أو الذين يتغيبون كثيراً عن المدرسة.

بالإضافة إلى مواضيع البحث الأخرى لدى مؤسسة الملكة رانيا، لدينا اهتمامٌ خاص في فهم دور التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة ودور المعلمين في التعامل مع عدم المساواة الاجتماعية في المدارس، واستخدام التكنولوجيا الرقمية في التعامل مع المساواة.

وكخطوة أولية، أجرت مؤسسة الملكة رانيا مخطط للمساواة فما يتعلق بالجهود المبذولة في مجال التعليم لمساعدتنا على تحديد الأولويات.