إدراك

إدراك هي عبارة عن منصة عربية غير ربحية تُقدِّم مساقات إلكترونية جماعية مفتوحة المصادر. أطلقت مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية منصة إدراك في أيار من عام ٢٠١٤ وهي أولى برامج المؤسسة.تجعل إدراك التعليم النوعي باللغة العربية متوفراً في متناول كافة مستخدمي الإنترنت وتشجع على التعلُّم المستمر، سواءً بالنسبة للتعليم العالي أو التطوير المهني.

تُوفر إدراك منصّة مجموعة متنوعة من المساقات الإلكترونية المجانية التي تُقدِّمها أرقى وأفضل الجامعات والمؤسسات، وذلك عن طريق تسخير المواهب العربية الإقليمية والعالمية لتعزيز التقنيات التي أوجدها الائتلاف الذي يضم كلاً من جامعة هارفرد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وإد اكس. 

ما الذي تُقوم به إدراك

هنالك وعيٌ في جميع أنحاء المنطقة حول الحاجة إلى منصة مثل إدراك تدعم الجهود الإقليمية الحكومية نحو إصلاح التعليم. تضم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما يزيد عن ١٠٠ مليون شخص تحت سن الـ ٣٠ عاماً، وهؤلاء يواجهون تحدياتٍ جمّة. ليس سهلاً أن يكون التعليم النوعي متاحاً للجميع، ولكن من خلال منصة إدراك فإن نسبة ٨٠% من الناطقين باللغة العربية اويجيدون التحدُّث بها فقط يستطيعون الحصول على التعليم النوعي الأفضل بنقرة زر واحدة.

المستفيدون والشركاء

المساقات مفتوحة لكافة المستخدمين الناطقين باللغة العربية. وهناك عدد محدَّد من المساقات سوف تكون باللغة الإنجليزية. تعمل إدراك مع القطاعين العام والخاص والشركاء من المجتمع المدني لبناء محتواها، وتوسيع فرص الحصول على مساقات عالية الجودة.

البرامج

توفير المساقات الدولية محلياً: تقوم إدراك بترجمة برامج إد اكس الحالية من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية وتقديمها عبر المنصة الخاصة بها. مما يُعطي المتعلمين العرب إمكانية الوصول إلى المساقات التي تُدرَّس في الجامعات العالمية الكُبرى مثل هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة كاليفورنيا في بيركلي دون أية تكلفة، بالإضافة إلى القدرة على الحصول على شهادات الكفاءة في بعض المساقات.

 

المساقات الإقليمية أصبحت مُتاحة: من خلال العمل مع أفضل الأساتذة والمهنيين العرب في المنطقة، تُقدّم إدراك أفضل الخبرات الإقليمية والمحتوى العربي. وتشمل المساقات التحليل الاجتماعي والسياسي للأسس الاقتصادية للتحديات التي حدثت مؤخراً في العالم العربي، والبحث في المواطنة وحقوق الإنسان في جميع الدول العربية، وكذلك المساقات القائمة على المهارات. وبالنسبة لقائمة المساقات الحالية الخاصة بها، عملت إدراك مع جهات إقليمية مثل مركز دراسات البيئة المبنيّة والجامعة الأمريكية في بيروت وبيت.كوم.

 

الأثر والإنجازات

من خلال تشجيع التعلُّم مدى الحياة، وتوفير التعليم عالي الجودة بشكل أفضل، تتوقع إدراك تحقيق تأثير على مُخرجات العمل وتوقّعات العالم من أولئك الذين يتمكنون من استكمال المساقات. منذ إطلاقها، وصلت إدراك إلى أكثر من 1,1 مليون مُتعلّم من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وينضم لإدراك أكثر من 1,200 متعلم جديد يومياً. 

أطلقنا إدراك لكي ندرك ما فاتنا، وندرك المستقبل الذي يليق بنا وبتاريخنا وبرسالة بعثت إلينا بدأت بإقرأ

جلالة الملكة رانيا العبدالله